ضمن عدد مجلة حائل 130 ، والتي تصدر من الغرفة التجاريه الصناعيه بحائل، وفي زاوية الأعلامي والكاتب الأستاذ علي حمود العريفي، كتب مقالاً بعنوان، طائرة حائل وأتوبيس ابو سعد.
والذي سلط الضوء حول مبادرة فهيد الممارطه، بقيام جوله إلى جبه لنزلاء دار المسنين، حيث قام ابوسعد بإستئجار أوتبيس، وأخذ جميع النزلاء في هذه الرحله.
ويذكر العريفي في بداية مقاله، أنه كان في مطار الملك خالد بالرياض، ينتظرون موعد أقلاع رحلة حائل والذي طال بهم الأنتظار، لساعات طويله، مضيفاً أن الصدفة جمعته مع الأخ صالح الغالب والاخ فهيد الممارطه، قاطعين ساعات الأنتظار بالمداعبات والتعليقات والتي شارك بها الكاتب، ويضيف الأستاذ علي أن صالح الغالب قال أتعلم ماذا فعل راعي جبه فهيد الممارطه، أنه في يوم من الأيام نزل لحائل لأنجاز بعض الأعمال أنه مر بلوحه مكتوب عليها دار المسنين ووقف ابو سعد متأملاً تلك الكلمه، وذهب لحاجه في نفسه فأتجه وأستئجر أوتوبيس ودخل على مدير الدار وقال له أنا لي طلب خاص فقال المدير: تفضل يابوسعد، قال ابوسعد أريد أن أحمل نزلاء الدار بالأوتبيس وأذهب بهم في رحله إلى جبه يوم كامل وأعيدهم مغرب اليوم.
ويستدرج الأستاذ علي حمود العريفي في مقاله، أن المدير شكر ابو سعد على هذه المبادره، وقام ابو سعد جميع نزلاء الدار بالأوتبيس إلى جبه، وبعد جوله حافله كما يذكرها الكاتب بأستقبال أهالي جبه ضيوفهم كعادتهم بصياني الحلوه والفاكهه والقهوه العربيه، ودار الضيوف في معظم منازل أهالي جبه، وهي عادة لأهالي جبه، مسطرين بها معاني الكرم وحسن الضيافه والمعاني الكريمه والتي هي محل فخر لكل حائلي، ولأن ابن جبه وكل الكرام من مدن ومحافظات وقرى هم مصدر اعتزاز الجميع ويعكسون صورة الكرم الصادق النابع من نفوس كريمه بل تكلف.
ووجهه العريفي تحية أعزاز وفخر لأهالي جبه لتشريفهم حائل بأستقبال وأكرام ضيوفهم.
ويعود الكاتب إلى أوتبيس ابو سعد بعد تلك الرحله التي استمتع بها نزلاء الدار، عاد بهم ابو سعد إلى الدار وأصواتهم ترتفع بالدعاء لأبي سعد وروحه الطيبه الكريمه هو وأهله ابناء جبه الكرام، وعند وصول الأوتبيس إلى مكانهم عبر النزلاء بالشكر والعرفان.
ويصف الأستاذ علي العريفي بأن هذه القصه انسانيه مضمخة بروح الوفاء والطيبه والكرم والأنسانيه، مقدماً تحية تقدير لشهم ابن الكرام الاستاذ فهيد سعد الممارطه (ابوسعد)، مضيفاً أن أنتظاره لرحلة حائل، لو ركبنا أتوبيس ابو سعد لوصلنا حائل قبل رحلة حائل المتأختره.
وعبر إخبارية جبه نتقدم بخالص الشكر والعرفان للأستاذ علي بن حمود العريفي، على كتابة هذا الموضوع وما أورده من كلمات نسأل الله أن تكون شاهداً له لاعليه.

صورة ضوئيه من مقال الأستاذ علي حمود العريفي







اقسام الصحيفة
روابط تهمك
روابط تغذية RSS
رسالة الصحيفة