جبه (إخبارية جبه) عبدالرحمن الرويق : تواجه 1500 طالبه من جبه في جامعة حائل الموت يومياً، عندما توادع الطالبه ذويها لتصعد لقطار العناء والتعب والخوف، الذي أصبح جزأ رئيسياً في حياة الطالبه الجامعيه بجبه، على مدار أربع سنوات من عمرها، المسافه بعيده، الذهاب قبل شروق الشمس والعوده مع غيابها، حلم أولياء أمور الطالبات بجبه، أن يصحو وقد أرتجلوا من عنائهم وقلقهم على بناتهم بأفتتاح فرعاً للجامعه في مدينة جبه.
حيث يقوم سعادة مدير جامعة حائل الدكتور خليل الإبراهيم، بزيارة لمحافظة سميراء هذا اليوم الخميس، وذلك للأطلاع على الأستعدادت لفتح فرع الجامعة للبنات العام القادم، وقام أهالي محافظة سميراء الكرآم، بإعداد حفل مُبهج ورائع بإذن الله.
ويأتي إفتتاح فرع الجامعة للبنات في محافظة سميراء، إستكمال لتوجيهات المقام السامي الكريم خادم الحرمين الشريفين، وسمو أمير المنطقه حفظهم الله، بإفتتاح فروع للجامعه في عدد من المحافظات والمدن التابعه لحائل، وذلك سعياً في توفير الأستقرار والراحه لذوي الطالبات، بعد كارثة جامعة حائل العام الماضي.
حيث لازال أهالي مدينة جبه يتطلعون إلى أفتتاح فرع الجامعه للبنات، وذلك نظراً للمسافة البعيده، والعدد الكبير للطالبات من جبه، حيث يأمل الجميع بأن تحظى جبه بفرع للجامعه، يخفف على المواطنين هموم الخوف والقلق، حيث أن الأغلبيه من ذوي الطالبات لا يمتلكون السكن في حائل، بسبب الأرتفاع الصاخب في العقار.
من جهته طالب الشيخ/ نواف الغالب وعدد من أعيان مدينة جبه، خلال زياره سابقه لمعالي مدير جامعة حائل إلى جبه، لإفتتاح فرع الجامعه، نظراً لحاجة المدينه بجبه لبعدها المكاني وكثرت أعداد الطالبات.
ويضيف الشيخ/ نواف الغالب، أن جميع مواطنو جبه لم يفقدون الأمل بالله ثم بحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد نائب أمير حائل، على مايولونه من أهتمام وحرص تجاه المواطن في شتى أرجاء الوطن، وطالما سعوا في توفير رغد العيش والراحة لأبناء هذا البلد المعطاء، ونأمل من سعادة معالي مدير جامعة حائل، في النظر بأحقية مدينة جبه لإفتتاح فرع الجامعه للبنات.
من جانبه، شدد الشيخ عيد الرميح في تصريح للزميله الوطن، على ضرورة إدراج جبة ضمن خطط جامعة حائل لافتتاح فروع بمدن ومحافظات المنطقة، مذكرا أن هناك نحو 1500 طالب وطالبة يدرسون بالجامعة ويواجهون صعوبات في التنقل لأنها تبعد مسافة كبيرة عن مقر سكنهم، ويضطر البعض منهم للاغتراب والسكن بعيدا عن أهاليهم، فيما تضطر أغلب الطالبات لقطع مسافة 200 كلم يوميا، مما يؤثر على الخطة الدراسية لطلاب، ويحدهم أيضاً عن بعض التخصصات المطلوبة التي يصعب فيها الجمع بين الدراسة والسفر.
2







اقسام الصحيفة
روابط تهمك
روابط تغذية RSS
رسالة الصحيفة