مُنشأت عقولنا ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أهنئكم بقرب شهر رمضان وجعله الله صياما مقبولا للمسلمين جميعا
أولا: أحب إن أقول كلمه بأن أقدم احترمي وتقديري كل ما تقدمونه من مجهودات ولقرائكم الأعزاء جُل الاحترام والتقدير ..
بسم الله نبدأ :
أحببت إن يكون مقالي الأول شفافا وبموضوع يعتبر بداية خير، في مقتبل شهر رمضان المبارك ...
إن رمضان شهر كريم ويعتبر من الأشهر السريعة لما يحمله من لذةٍ وخشوع القلوب فيه والقرب من الله بالعبادة.
ولكن ماذا يفعل شبابنا (نحن) فيه الآن مع انتشار وسائل الأعلام ..
فهناك مسلسلات وبرامج منها المفيد ومنها الغير صائب في فائدته, وأن طرحت سؤالاً,
ماذا تفعل لجسدك في رمضان ؟
الجواب : صوم ، إفطار، سحور ، واللي يجي (مانقول لا)
وكذلك من قراءة القران والعبادات, أما الباقي أكل في أكل ..
فبعضنا من يحاول إن يمارس الرياضة بشتى أنواعها..
وماذا سيشدك على الذهاب لممارستها في المتنزهات أو هل هناك ممشى مجهز في هذه الأجواء الحارة التي لا تحتاج لتلطيف أكثر من رؤية بسيطة لواقعنا .. الذي سيضفر بتغير مركزي لتلك المنتزهات التي أرهقت عقولنا ..
ساترك لكم الجواب .. فأنتم اصدق .وتوقعاتي ..
ستكون الجلسة والجمعة الحلوة ومشاهدة التلفاز و (الأكل) هي الأكثر ممارسه وستظل الرياضة كما هي والمنشأة هي من تحتاج لتغير, فنحن لو عمل 6% منا على تطوير منشأه داخليه لحصل التغيير، الذي نطمح له نحن الشباب .
ولكن هذا التطور لابد أن يحدث بخطوات نبدأها بالذات حتى ولو كان متأخرا ...
لمن يفهم ..
اؤمن بأن هناك أخطاء ولكن لعلها بداية التغير الذي نحتاجه لذاتنا .. الأختلاف بأرائنا لا يفسد خطوط الكتابة ..
أخوكم : فواز خالد العمار
خاص إخبارية جبة
خاص إخبارية جبة






اقسام الصحيفة
روابط تهمك
روابط تغذية RSS
رسالة الصحيفة
أشكر قلمك المبدع وفكرك النير
فأنت القلم الصاعد والواعد
وأهنئك من كل قلبي على اختيار مثل هذا المقال القصير في شكله الكبير في مضمونه وفحواه
ومن ناحيه الشباب
فقد حضرت أمس الاربعاء توزيع جوائز رتل والذي أقيم في عده مساجد
وكان عدد الطلاب المسجلين يفوق المائه والثلاثين والذين واصلوا مايقارب الثمانين او يزيد
وبشروا بخير بأن هنالك دوره في رمضان بأذن الله
ومن هذا المنطلق أدعوا الجميع الى الاستفاده مما يقومون به فئه من المجتمع الجباوي والذين نحسبهم والله حسيبهم من قمه شباب جبه في الاخلاق والدين والعلم
هذا من جانب
أما من جانب أخر فنحن نلوم مؤسسات الدوله التي تعنا بالشباب وبثقافاتهم
والتي لم نرى لها حراكاً منذ سنوات فيما يخص الفكر والابداع العلمي وتطوير النفس
يا أخي ...
لقد كان لي نصيب الاسد من جلسه مع الاخ والشاعر عادي الرجاء والذي كان محور الحديث حول أن يكون هنالك مجلس ثقافي يطور الشباب فكريا ولغويا ويدعم الشباب القائياً وخطابياً وحوارياً
لكي نخرج بشباب طموح مجد واعي
ومن جهه ثالثه وأخيره
علينا نحن أبناء جبه في بدايه هلال شهر رمضان أن نكون يداً واحده في البناء
وأن نعمل جاهدين على الاستفاده من الوقت والشهر الفضيل
وفي الختام لا يسعني أخي فواز الا أن اشكرك جزيل الشكر
وأشكر اخباريتنا المحبوبه التي رأئينا من خلالها النور في مايخص الثقافه الفكريه
وأسف على الاطاله
هذا ولك كامل مودتي وخالص تقديري